يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

20 أبريل 2009 - 10.21:44
ما هي مسؤوليت المرأو في ظل الإسلام
                                                      إن الحديث عن مسؤوليات المرأة من حيث ماهيتها و طبيعتها و كيفية أدائها يتطلب التأكيد أن من الأمور المسلمة اليقينية في ديننا الحنيف أن الله سبحانه و تعالى سوى في التكليف بين الرجل و المرأة قال  تعالىإِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُكَانَ ظَلُوماً جَهُولاً{ الأحزاب72}قال ابن عباس و مجاهد و سعيد بن جبير و غيرهم { الأمانة هي الفرئض } و قال قتادة { الأمانة هي الدين و الفرائض و الحدود }و قال آخرون { هي الطاعة }و قال أبي بن كعب { من الأمانة أن المرأة اؤتمنت على فرجها }و قال ابن كثير { و كل هذه الأقوال لا تنافي بينها بل هي متفقة و راجعة إلى التكليف }و من المسلمات جزاؤها كالرجل على ما تقوم به من التكليف قال تعالى في معرض ذكر جزاء الأعمال فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ{ال عمران 195 }و قال تعالى وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً{ النساء124 }و قال سبحانه { مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{ النحل 97 }و قال تعالى  مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ{غافر40}فيهما سواء في التكليف و الجزاء و تتقرر هذا الحقيقة في قوله تعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{ الأحزاب 35}فهي في تكليف و الجزاء كالرجل هذه حقيقة يقينية مسلمة بناء على هذا يمكننا القول بأن على المرأة المسلمة مسؤولية تشارك فيها الرجل فهي أمانة و حمل التكليف يجب على المرأة تعي هذه المسؤولية تعيها باستشعارها و تعيها بفهمها معرفتها و تعيها بالقيام و العمل و تعيها بنشرها و توضيحها للأخريات أجملها الرسول عليه الصلاة و السلام في أحديث عدة نذكرمنها ما يلي قال عليه الصلام و السلام { لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى سأل عن عمره فيما أفناه و عن عمله فيم فعل و عن ماله أين اكتسبه و فيم أنفقه و عن جسمه فيم أبلاه } رواه الترمذي و قال هذا هذا حديث حسن صحيح و قال عليه الصلاة و السلام { إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حقظت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت }و قال عليه الصلاة و السلام { كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع و مسؤول عن رعيته و الرجل راع في أهله و هو مسؤول عن رعيته و المرأة راعية في بيت زوجها مسؤولة عن رعيتها الخادم راع في مال سيده و مسؤول عن رعيته و الرجل راع في مال أبيه و مسؤول عن رعيته و كلكم راع و مسؤول عن رعيته }غير هذه الأحديث كثيرة   بيان تفصيلي لهذه المسؤوليةتتحدد مسؤولة المرأة المسلمة ضمن أطر عدة هي الإطار الأول مسؤوليتها عن نفسها تكمن مسؤوليتها عن نفسها فيما يلي أولاً   في إيمانها بربها عز وجل هو أعظم مسؤوليات و أوجب الواجبات و لأهم المهمات سبحانه و تعالى اشترط حسن الجزاء بالإيمان به سبحانه و تعالى قال تعالى { وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً{ النساء124}هذا الإيمان المتثل بأركانه هي أ ــ الإيمان بالله بمعنى الإيمان بتوحيد الله تعالى بأقسامه الثلاثة  (1)   توحيده في أفعاله سبحانه فتؤمن المسلمة بأن الله هو المالك المتصرف الخالق الرازق قال تعالى  لْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{ الفاتحة4}و غيرها من تلآيات كثيرة و هذا هو توحيد الربوبية  (2) و توحيده في أفعال العبادة قتؤمن المسلمة بأن الله سبحانه و تعالى هو المستحق للعبادة وحده دون له سواه و أن تصرف جميع أنواع العبادة له سبحانه فتصلي لله و تزكي لله و لا تدعوا إلا الله و لا تستغيث إلا بالله و تطيع والديها من أجل الله و تتحجب طاعة لله و تطيع زوجها طمعاً فيما عند الله و هكذا قال اللع تعالى وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{ الذريات56}و هذا هو توحيد الأهية أو توحيد  العباد (3)  و توحيده في أسمائه و صفاته فتثبت لله سبحانه و تعالى الأسماء الحسنى و الصفات العلى و من غير تأويل لها و لا بحث في كيفيتها و لا تشبيه لها بصفاته المخلوقين و لا تعطيل لها عن معانيها قال تعالى فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{ الشورى11}و تعبد الله تعالى من خلال هذه الأسماء الحسنى و العلى فتثبت أن الله الحمن الرحيم فتطلب الرحمة منه و أنه هو الرازق ذو القوة المتين فتطلب الرزق  منه و أنه هو الشافي الكافي فتطلب الشفاء مرضها منه و أن الله الغفور غفار فتطلب المغفرة منه و أنه العفو كريم فتطلب منه العفو و هكذا (4) لإيمان بالملائكة فتؤمن المسلمة بأن لله ملائكة يعبدون الله ليلاً و نهاراً لا يفترون و أن عليهم مهمات يقومون بها و منهم من فصل لنا اسمه مهمته كجبريل الموكل بالوحي و إسرافيل ينفخ الصور هناك ملك للجبال للريح لمحاسبة العباد و كتابة أعمالهم فكل شخص وكل به ملكان كل ما يصدر عنه من قول أو فعل قال تعالى{ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ{17} مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ{ ق18} (5) الإيمان بكتب الله تعالى المنزلة على رسله المجمل ذكره في الكتاب و السنة و المفصل و فد فصل لنا منها أربعة التوارة التي أنزلت على موسى و الإنجيل الذي أنزل على عيسى و الزبور الذي أوتيه داود و القرآن الذي أنزل على محمد عليه الصلاة و السلام و أن القرآن الكريم هو آخرها و خاتمها و ناسيخها و لا تجوز عبادة الله تعالى إلا بما جاء فيه (6) الإيمان بالرسل الذين أرسلهم الله تعالى للناس يبشرونهم و ينذرونهم و يبلغونها بوجوب عبادة ربهم من هؤلاء الرسل من سمي لنا و منهم من لم يسم فتؤمن المسلمة بمن ذكر تفصلاً بأسمائهم و من لم يذكر تؤمن به إجمالاً و أولهم نوح عليه السلام و آخرهم محمد صلى الله عليه و سلم الذي هو خاتمهم و آخرهم لا نبي بعده و أرسل للناس كافة جنهم و إنسهم و  لا تجوز عبادة الله تعالى إلا بما شرع محمد صلى الله عليه و سلم (7) و الإيمان باليوم الآخر ابتداء بمقدماتنهاية الإنسان في هذع الحياة و بموته و انتقاله إلى حياة أخرى و بفتنة القبر و نعيمه و عذابه و بأشراط الساعة الصغرى الكبرى ثم البعث و النشور و الحشر و الجزاء و الحساب و العرض و الصراط و ختاماً بالجنة و النار هذه عقيدة المسلمة التي يجب أن تربي على نفسها عليها و تبقى مسؤولة عنها ثم يتبع ذلك الإيمان من مقتضيات و مستلزمات مثل محبة الله تعالى الإخلاص له و رجائه و الخوف منه و تعلم ذلك الصبر عليه و تحذير من مخالفات هذه العقيدة و نواقص الإيمان و على رأسها الشرك بالله تعالى و الكفر و النفاق و الاستهزاء بالله تعالى أو برسوله عليه الصلاة و السلام و بدينه و بما شرع أو صرف أي نوع من العبادة لغير الله تعالى أو اعتقد أن حكم غير الله مساوٍ أو أفضل من حكم الله تعالى و أن البشرية تسعد كما تسعد في حكم الله تعالى أو أن الزمان عفى على أحكم  الله تعالى و بقيت موروثات مقدسة لا عمل لها في هذه الحياة أو عمل السحرة و الكهانة و تتبع السحرة و المشعوذين و الدجالين و غير ذلك من نواقص الإيمان فعلى المؤمنة أن تحذر من الوقوع في هذا الشرك الخطير فهي مكلفة بالإيمان و بالحذر مما يناقض الإيمان (8) و من مسؤولياتها عن نفسها العلم و اقصد به العلم الشرعي الذي يقوم به دينها لأن هذا الدين لا يقوم إلا بالعلم العلم بالله تعالى و العلم برسوله صلى الله عليه و سلم و العلم بدينه و بما شرع هذا العلم ينقسم إلى قسمين (أ) فرض عين على كل مسلمة و مسلم و هو ما كان معلوماً من الدين بالضرورة أو بعبارة آخرى ما لا يقوم الدين إلا به مثل أحكام الإيمان بالله إجمالاً و أحكام الطهارة و أحكام الصلاة فتتعلم المرأة المسلمة كيف تطهر ؟ كيف تصلى ؟ كيف تصوم ؟ كيف تؤدي حقوق زوجها ؟ كيف تربي أولادها ؟ و كل ما هو واجب عليها (ب) و منه فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين و هذا يحسن بالمسلمة أن تبادر إليه و أن تنهل منه فهو الذي جاءت النصوص القرآنية و النبوية بالإشادة به و بيان فضله و عظم شأنه و شأن أهله و علو مكانتهم و تفضيلهم على غيرهم لأنهم ورثة محمد عليه أفضل الصلاة و السلام قال ابن عبد البر الأندلسي ( أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امرئ في خاصة نفسه و من ما هو فرض كفاية إلى أن قال و الذي يلزم الجميع فرض من ذلك ما لا يسع الإنسان جهلة من جملة الفرائض المفترضة عليه ) إن من تكريم الإسلام للمرأة المسلمة أن جعل فضيلة التعلم و التعليم للمرأة كما هي للرجل و لم يخص بها الرجل دون المرأة و جمع الآيات و الأحاديث الدال على فضل العلم و التعلم للرجل و المرأة على السواء مثل قوله تعالى (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً{ طه114 ) (نزلت أنزلت ااابأقبيي   أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ   )( الزمر 9 )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )( المجادلة ) و قول الرسول صلى الله عليه و سلم ( من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة و إن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطاب العلم و إن العالم ليستغفر له من في السموات و من في الأرض حتى الحيتان في الماء و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دناراً و لا درهماً و إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر ) و غيرها من نصوص و كلها للمرأة و للرجل على السواء و هكذا تمثلت نساء الجيل الأول فهذه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تضرب أروع الأمثلة لطالبات العلم المتسابقات فيه حتى إنها كانت من أكثر الصحابة رضي الله عنهم رواية للحديث و مرجعاً لهم في كثير من المسائل و استدركت على بعض الصحابة في بعض الأحكام    و هناك بعض صور التحدي توجهه المرأة المسلمة في عصرنا الحديث  إليكم بعض هذه الصور الصورة الأولى عدم وضوح التصور الإسلامي و بعبارة آخرى ما يعتري عقيدتها الإسلامية من تشوش فينحرف تصورها العقائدي عن الألوهية أو الحياة أو الكون فتعبد الله بعقيدة مهلهلة الصورة الثانية موقع المرأة الاجتماعي في علاقتها بالرجل و بيان ذلك في موقف بعض الرجال الموقف السلبي تجاه أسرته و هي العلاقة التي تعتبرها المرأة المسلمة تحدياً لها حيث لا تتوازن علاقة المرأة و الرجل مع الأسرة فبينهما تكون علاقة المرأة مع الأسرة قوية فإن الرجل يخل بها و لا يعيها تمام الوعي الصورة الثالثة البلبلة الفكرية التي يموج بها هذا العصر حيث الثقافات الوافدة التي ضغطت على المرأة المسلمة و أوقعتها في تناقض غريب مقيت حتى أصبح الفن و الرقص و غيرها من أولويات ما تهتم به المرأة اليوم و هذا تحد صارخ كبيرالصورة الرابعة الإعلام و لا شك أنه تحد كبير أيضاً بما يحمل في طياته من غث و سمين و بما يبث من ثقافة محاربة للدين مغيرة لشخصية المسلمة ثقافة تربي الأطفال على مسخ شخصياتهم و الانحراف بفطراتهم عن الحق و المسلمة تعيش وسط هذا الجو الملوث بما يعكر عليها صفو مسيرتها في هذه الحياة الصورة الخامس الفساد الأخلاقي المركز الذي يسير بعمق في بعض مجتمعات المسلمين و يهجم على المرأة المسلمة هجوماً شرساً يصور لها بعكس حقيقته مثل ما يرد في ردهات الفن من أمور غير أخلاقية و ما تصور فيه بعض تعاليم الدين بالرجعية و التأخر فانتشر من خلال ذلك فساد عريض تقليداً لأمة الغرب فيه فالزواج قيد و الانحلال تمتع و هكذا الصور السادسة عولمة المرأة المرأة إن صح التعبير و هو ما يدعو إليه الغرب الكافر بأن تكون المرأة المثلى هي المرأة الغربية المساوية للرجل في الحقوق العاملة مثله في المصانع و عارضة الأزياء و غير  ذلك و هذا التحدي بدأ يظهر في مؤتمراتهم التي بدعون إليها و ترعاه الأمم المتحدة و تنادي بمبادئه مثل اعتبارهم المرأة العاملة هي المرأة المعتبرة و ربة المنزل ينظر إليها على إنها متخلفة و يدخل في ذلك تغيير بعض المصطلحات مثل استخدم كلمة المساواة للتعبير عن إزالة الفوارق بين الرجل المرأة و كلمة التنمية للتعبير الحرية الجنسية و الانحلال  الأخلاقي لكن رغم هذه التحديات إلا أن بوارق الأمل من اللاتي فهمن دينهن ووهين مخططات أعدائهن لا زالت تبرق بوضوح فتبهج النفس و تملؤها ثقة و اطمئناناً
                              ركائز البناء الثقافي لمسلمة 1ـــ تأصيل التصور الإسلامي الصحيح بصفته الركيزة الأساس التي يقوم عليها البناء العلمي و الثقافي                                 هذا التصور 1 ــــ ما يتعلق بالإيمان مما سبق ذكره 2 ــــ و بالقرآن و السنة المطهرة من حيث مقامهما في الحياة المسلمة 3 ــــ و بركائزة الإسلام و خصائصه4 ــــ و ما يتعلق بالكون المحيط بالإنسان 5 ــــ و بالحياة في مراحلها و طبعيتها 6 ــــ و بالإنسان نفسه و لكي يكون هذا التصور صحيحاً لابد و أن تستمده المسلمة من مصدري الإسلام الأساسين القرآن الكريم و السنة المطهرة و ما فهمه السلف منهما 2 ــــ استكمل الثقافة الشرعية القائمة في علوم الإسلام التفسير و الحديث و الفقه و السيرة و غيرها بما يقيم في شخصية المسلمة بناءً ثقافياً متماسكاً و ما المقدار من هذه المقرارت ؟ليس هناك قدر محدود لأنه راجع على طبيعة كل امرأة لكن لابد أن تعي ما  يلي أ ــــ                                      
بنت النيل · شوهد 16 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://msconfjg.blogmarley.net/Aaa-aIaaE-b1/aC-ai-aOAaaiE-CaaNAa-Yi-Ua-CaAOaCa-b1-p5.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)