بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
تجربة من الحياة
أحب أحكي تجربة حقيقية هذه التجرب هي حياتي كما عشتها دون تجميل
أنا فتاة عربية من دولة عربية ربما يكون بعضكم عش التجربة مع صديق أو أخ
أو أخت جار وحس ما مدي الحرب مع الحياة التي يعشها هذا المعاق مع
المجتمع خاصة إن كانت بنت سأسرد قصتي مع الحياة انا والحمد لله ربنا نعم
علي بأعظمة نعمة ممكن ينعم علي أنسان بها وهي نعمة الإعاقة ربما في فترة
من حياتي كنت حاسة ولا العياذ و بالله إنها نقمة ولكن الحمد لله مع مرور الوقت
والتقدم العمر أحساست إنها نعمة ورضا علية من الله لقد كنت في طفولاتي كل
من حوالي يعملوني علي لوح من الزوجاج ممكن ينكسر في أي لحظة ليس لها أن
تعيش كما ييعيش من هن في سنها لها في الحياة غير
التكليف الدينية لا تقوم بها لأن ربها رضي عنها ومبروكة بالتالي لا تكلف باي
شئ حتي أحسيسها لا حساب لها ليس لها أن تفكر أو يفكر فيها أحد في الزوج
مازالت أعيش هكذا لمدة عشرين عام في خلال العشرين عام كان لبد لي أن
أحرب كي أمسح وأطبخ لكي أجبر من حوالي علي أنهم عملوني كما يعملون من
هن في سني المهم بعد عشرين عام تعلقت في أن أتعلم القراءة والكتابة وكان
الدفع لي أن أتعلم قراءة القرآن الكريم فعلا الحمد لله وحده هو الموفق تعلمت
القرأءة الكتابة ومرات الأيام السنين وأنا أحوال أتعلم كل ما يقع في يدي من
أشغال يدوية خياطة تركو كنافهه أنوع الطايخ هكذا مرات الأيام تعلقت أن أتعلم
الكبيوتر وأنا في سن الأربعين نعم في سن الأربعين والحمد لله ها أنا ذا أحكي
تجربتي في مدوانتي الخاصة بي يعني وصلت في
تعليم الكبيوتر مرحلة كبيرة دون أن أحصل علي شهادات أحمد الله
بتوفيق من الله ومسعادات بعض الأخوة في الله
أحمد الله عز وجلا علي نعمه علية الكثيرة أهمها نعمة
الإعاقة التي كانت الدفع لي لموصلت الحياة
رخصة النشر (Syndication)




هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...