يومية

فبراير 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829    

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

20 أبريل 2009 - 17.45:50
الإسلام احترم المرأة
الإسلام احترم المرأةليلي رمزي هذا هو اسمها الذي اختارته بعد إسلامها تقول كنت أعيش في أسرة متدينة بل كنت من الحريصات على التدين و التردد على الكنيسة بصفة مستمرة .و لما كنت أحب دراسة التاريخ بصفة خاصة فقد وقع في يدي كتاب عن الشرق الأوسط فلما قرأته خطر لي أن أقرأ كل شئ عن تاريخ هذه المنطقة و الكتاب السماوى لأهله فوجدت أن المراجع متوفرة و بالبحث بين الكتب وجدت كتاباً مترجماً للانجليزية عن معاني القرآن و لم أكن في قرارة  نفسي أبحث عن دين آخر غبر ديني الأصلي الذي كنت متمسك به أشد التمسك لأني كما ذكرت كنت من أسرة متدينة جداً و لكن حب استطلاعي دفعني إلى قراءة معاني القرآن الذي وجدت فيه معجزات كبري لم أعلم عنها أى شئ .هل وصلت إلى شئ بعد هذه الدراسة الطويلة ؟ هذا سؤال وجهته صاحبة المقال إلى ليلي في حوار معها بعد أنأعلانت إسلامها عن إقتناع و حب لدينا الحنيف . تجاوب ليلي : لقد اقتنعت أنه لبد لي من النطق بالشهادتين و لم أكن مستسلمة بسهولة لذلك فقد تردد نحو ستة أشهر و كنت أدعو الله أن يساعدني في الوصول إلى الحقيقة والاقتناع الكامل لعدها قررت نهائياً أن أدخل في الاسلام .و لكم كيف ؟هكذا سألت  ليلي نفسها تقول ليلي : الطريق إلى الاسلام ليس سهل و لم أكن أعرف كيف أبدأ أولى خطواته و في ذات يوم و أنا في طريقي لعملي صادفني مسجد فقررت دخوله بدون معرفة بنظامه ثم ددخلت  فوجدت رجلاً يبدو عليه مظاهر الهيبة و الوقار و كان جلساً يقرأ اقرآن الكريم في المصحف ثم تقدمت و طلبت النحدث إليه فنظر إلى باستغراب ثم أعدت إليه السؤال فقال : لي ماذا تردين ؟فقلت له : أنني قرأت كثيراً عن الإسلام و أريد معرفت المزيد من المعلومات فما كان منه  أن رحب بي  وجلسنا نتناقش لمدة ثلاث ساعات أجاب فها علي كل تساؤلاتي ثم عرفني طريقي لدخول الإسلام إن كنت قد اقتنعت حقاً به كما أفهمني كذالك أركان الإسلام و الوضوء و الصلاة و بعض سور من القرآن الكريم التي كتبتها بالانجليزية ثم أعطاني بعض الكتب عن الإسلام حيث استمرت بي الدراسة مدة عشرة شهور أخرى حتى ازداد يقني . ما هو أهم شئ دعاكي للإسلام ؟قالت : أول شئ نبي الإسلام صلاة الله عليه وسلام لم يمن متعلماً يل كان أمياً ثم يأتيه الكتاب عميق و له معجزات كبرى لم يكن أحد يعلم عنها شئ في ذلك العصر و لكن مع التقدم العلنيي الحديث المذهل بدأ العالم يعرف هذه المعجزات  التي وردت في القرآن الكريم مثل موضوع ( الذرة ) التي تحدث عنها القرآن منذ ( 14 ) قرن و كذلك لم يستطع أحد تحديد نوع المولود هل من الأب أو من الأم ولكن القرآن الكريم كان أول من حدد وهو ( كروموزوم ) نوع الجنين و هو (كروموزوم ) الرجل الذي يطلق عليها علمياً (   xx ) حيث لم يتم التوصل إليه إلا في العصر الحديث .و استمردت معندسة التلفزيون المسلمة تقول لقد كلن توصلي للإسلام من التطور العلمي الحقيقي حيث كان مدخلاً عقلياً و علمياً محضاً أكثر منه نظري كذلك فلقد لفت نظري أحترام الإسلام للمرأة و هو لم يكن موجوداً في النظريات الدقيقة الحديثة و هو الذي نحن أشد الحاجة إليه الأن .و قالت ليلي رمزي : أن  البعض يفهم خطاء مفهوم الحرية عند المرأة و يربطها دائماً بملابسها المبتذلة و لكني أؤكد لهؤلاء أن الإسلام منها قمة الحرية و لكن ليس في أبتذالها و ليس بالمفهوم المظهري و لكن أكثر منه المفهوم الفكري و العقلي ليس الجسدي الذي يظهر المفاتن و يثير الشهوات عند الرجل و الحمد لله أن الإسلام أعطانا الحقوق الكاملة والاحترام و حرية التفكير و أضافت تقول تقول لقد أراحني كثيراً ملابسي المحتشمة عكس تفكير اللاتي يرين أن الحضارة ليس في الاحتشام .و أني أستطيع أن أؤكد أن الغرب يمر الآن بمرحلة عدم أتزان نتجية عدم معرفة الرجل و المرأة لحقوق وواجبات كل منهما الطلوبة على وجه التحدد .فأنا مقتنعة تماماً أن الرجل المرأة متشبهان لكن هناك  دور في الحياة لكل منهما والاسلام هو الذي نظم هذا الدور في الحياة .ما هو رأيك في المرأة الشرقية ؟قالت : أن البعض في الشرق تربط دائماً بين ثقافتها الغربية و بين  تبرجها أي مظهرها عموماً فهي عندما تدرس لغة أجنبية تحول تقليد النساء النساء الغربيات تقليداً خاطئاً ظناً منها أنها بهذا العمل يسرن مع الحضارة و يستحوذن على الاهتمام و هذا في نظري يجعل البعض في الغرب يسخر من هذا التقليد .كما أني سمعت من بعض الفتيات  أنهن يقلن يردن أن يعشن حياتهن بكل ما فيها من التردد على النوادي و التبرج و ممارسة النشاط الاجتماعي بصورة غير منظمة متخيلات أن الإسلام يمنع هذا النشاط  لقد عجبت حقاً من هذه الأفكار منهن لا يعرفن حقيقة الإسلام فمن قال أن الإسلام يمنع المرأة المحتشمة و المثقفة و التي تحترم نفسها من الذهب إلى نادي محترم بشرط التزامها بتعليم دينها و من قال أن الإسلام يمنع من ممارسة النشاط الاجتماعي  و الخيري و الوطني و هو دين التكافل الاجتماعي الحق و لكن في حدود ما لأمر به الإسلام .و  مع ذلك فأني تعرفت على الكثيرات من الفتيات و السيدات المسلمات الفضليات ووجدت  فيهن الخير الكثير و الفهم الإسلامي و الواعي و الصحيح و الصفات الإسلامية الجميلة و التدين الحقيقي .أولاً أنصحها بعدم التقليد وعدم الأخذ بالأفكار الخاطئة و من الأفضل  معرفة أصول الدين الإسلامي الحقيقي فهو دين جميل و سهل وواسع و بذلك ستجد كل شيء يسيسر في حياتها و عليها أن تصنع فكراً جديداً فالإسلام دين دين الرحمة دين الدنيا و الأخرة يجب أن تكون قدوة للأخرين فالأحتشام في نظري هو ( الشياكة الكاملة ) .  ما هو رأيك فما يردده بعض أعداءه ؟بسس قالت : أنهم يقولون أنه دين تعدد الزوجات و أن المرأة ليس لها حقوقاً و أنها مجرد عبدة رقيقة و أنها حيوان تشبع رغبات الرجل كما أنهم يتهمون المسلمين بعبادة النبي محمد صلي الله عليه و سلم و أن هو محمد صلي الله عليه وسلم الذي كتب القرآن و لكني الحمد لله بهد أن هداني الله لهذا الدين العظيم أقول بأنه أعظم  دين وإن وجد بعض العيوب ففي الإنسان المسلم نفسه و ليست في الإسلام فهو الدين المقنع و البسيط و رسك المنهج السليم للبشر فلو إلتزم كل مسلم لما وجد إلا الخير في دنياه و آخرته و على المسلمين أن يفهموا جيداً و أن التطور الأخير التي حدث في  الشرق الأوسط قد أثارت اهتمام العالم للدور الذي يلعبه الإسلام في كل هذه المشاكل كذلك الدور الاقتصادي الهام الذي يقوم به البترول .و في نهاية  الحوار أطدت ليلي رمزي على نقطة هامة وهي كما قالت إذا كنا نعتبر أن  التبرج ليس من الإسلام فيجب أن نقول أن التعصب ليس من الإسلام و الحمد لله أنني لم أقبل أي متعصبين قبل إسلامي لأن التعصب يقلل من حلاوة الإسلام فالتطرف الشديد يؤدي إلى التأثير العكسي إلى الكراهية الشديدة للإسلام فلقد أنكر على البعض دخولي الإسلام نظراً لما أتصف به بعض المتطرفين الذين لا يفهمون الإسلام على حقيقته فهم الذين لا وسطنة عندهم و لا إعتدال في الأحكام فما عندهم إلا  الحرام أكثر من الحلال فكل خطاء صغير يقع فيه المسلم يعتبرون جرم كبير و هذا يخالف  فهم الإسلام فما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا و إختار أيسرهم و الإسلام دين العقل و دين الرحمة إنه دين الفطرة ثم ختمت حديثها  قائلة لقد جئت مصر بناءاً على نصيحة مخلصة للتزود بالعلم  و المعرفة و إن شاء الله بعد إنتهاء دراستي  سأحاول تعوض ما فاتني و سأحاول إتقان اللغة العربية و عمل بعض الكتب التي تتحدث عن الإسلام بصدق لأني وجدت 90 % من الكتب تشوه صورة الإسلام بغير حق .و الحمد لله فقد وفقني الله في الزوج من  لطبيب المصري المسلم العالم الدكتور يس إبراهيم الشحات أستاذ الكلى أن    

بنت النيل · شوهد 10 مرة · وضع تعليق

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://msconfjg.blogmarley.net/Aaa-aIaaE-b1/CaAOaCa-CIENa-CaaNAE-b1-p7.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)